*  كتيب جوامع الدعاء

شرح مناسك الحج


 

كتيب دليل الحاج والمعتمر اضغط هنا
 


فضل الحج والعمرة
 
في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من حج لله فلم يرفث، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه" وفيهما أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" وروى الترمذي وابن ماجه وغيرهما عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة"
حكم الحج والعمرة
الحج من فرائض الإسلام وأركانه المعلومة من الدين بالضرورة، وهو واجب مرة في العمر على كل من توفّرت له شروط الحج، وذلك لقول الله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ، وللحديث الذي يرويه الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أيها الناس، قد فرض الله عليكم الحج فحجوا" .
والأجدر بالمسلم إذا استكمل الشروط أن يبادر بالحج لما رواه الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعجلوا إلى الحج، يعني الفريضة، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له" .
وأما العمرة فالعلماء متفقون على وجوب إكمالها بعد الشروع فيها لقول الله تعالى: وأتموا الحج والعمرة لله . وأما ابتداؤها فسنة مؤكدة عند بعضهم وواجبة عند البعض الآخر.

شروط الحج
شرطا صحة الحج هما الإسلام ودخول الوقت[1]. وشروط وجوبه هي: الحرية، والبلوغ، والعقل، والاستطاعة. ويصح حج الصبي، وهو نافلة له، وأجر لوالديه، لما رواه مسلم بسنده عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي ركبا بالروحاء فقال: "من القوم؟ قالوا: المسلمون. فقالوا: من أنت؟ قال: رسول الله، فرفعت إليه امرأة صبيا فقالت: ألهذا حج؟ فقال: نعم ولك أجر" . ويُحرم بنفسه إن كان مميزا، ويحرم عنه وليه إن كان صغيرا، ويُفعل به ما يفعل في الحج من مناسك.
ووقت الحج أشهره وهي: شوال وذو القعدة وتسع من ذي الحجة إلى طلوع الفجر من يوم النحر. فمن أحرم بالحج في غير هذه المدة فهي عمرة. وجميع السنة وقت للعمرة.
وإن أحرم الصبي وبلغ بعرفة أو بمزدلفة وعاد إلى عرفة قبل طلوع الفجر، أجزأه عن حجة الإسلام مع نية أداء الفرض[2]وأما الاستطاعة فنوعان: بدنية ومالية.
أـ الاستطاعة البدنية: وتكون بالقدرة على أعمال الحج وتحمل مشاقّ السفر مع الأمن في الطريق. وتحج المرأة برفقة محرم لها[3]، فإن تعذر فمع رفقة آمنة[4]على رأي مالك والشافعي وجماعة من أهل العلم.
ب ـ الاستطاعة المالية: وهي أن يملك الحاج نفقات سفره كاملة مع نفقة أهله وعياله ومن يعولهم حتى يرجع. وإذا كان عليه دين يحين أجله في مدة سفره وجب عليه قضاءه قبل الحج، أو يطلب تأجيله من الدائن، فإن أذن له فلا حرج عليه.

فضل الحج والعمرة
 
في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من حج لله فلم يرفث، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه" وفيهما أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" وروى الترمذي وابن ماجه وغيرهما عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة"
حكم الحج والعمرة
الحج من فرائض الإسلام وأركانه المعلومة من الدين بالضرورة، وهو واجب مرة في العمر على كل من توفّرت له شروط الحج، وذلك لقول الله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ، وللحديث الذي يرويه الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أيها الناس، قد فرض الله عليكم الحج فحجوا" .
والأجدر بالمسلم إذا استكمل الشروط أن يبادر بالحج لما رواه الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعجلوا إلى الحج، يعني الفريضة، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له" .
وأما العمرة فالعلماء متفقون على وجوب إكمالها بعد الشروع فيها لقول الله تعالى: وأتموا الحج والعمرة لله . وأما ابتداؤها فسنة مؤكدة عند بعضهم وواجبة عند البعض الآخر.

 

Back To Top